وصف أحداث سبتمبر
بأيــَّـةِ حـــــيلةٍ أصـفُ الــْــغــَراما وقــــائلةٍ ألا تـَصِــل الـــمناما
وليــــل ٍ لايـــطـولُ ســــوى بجــفنٍ يحــاذرنَعْــسَةَ من أن أُضَاما
وأنــــفــــاس ٍ تــَـزاحَم جـــــاريـاتٍ أســى قــلـب يســابقها زحَاما
فلــو تمــشي الفــلاةَ بــــها جــنـــوبا بلغــْتَ الـــزنـْجَ سُـمّارًًا ِقــياما
وَقَــَـتـْــكَ بــــطــولها حيــّا وتــرجو بـدنــياك الــذي ترجو الأيامى
أريــــد بــها كــمالا وهْـــي تـُبْــــدي لنا مالـــــيس يـُمكـنـُها انعداما
فإن كـَــــمُلــتْ فــلن تــُبـْـقي كـــمالا لمــن هـُمْ عايــَنوا فيها التماما
جَــنـَيـْنا فــي عـواقـــبـــــها اتـّـهـاما نظير أن ولــجْـناها ابــتسـاما
فما تـَرَكـَـــتْ بعاقـــبـــــة دلــــيــــلا ومافضّت لــتجــربـة نـــظـاما
سـَلِـــمْتَ ســلامــة المعــنى المـوفى عـن الـدنــيا طــويـلا أو لِـماما
ولـــو لــــم تخـــتــَلفْ قــــدماك لـمّا تـصل ْ أملا ً وتأتـَســر المُراما
كــأغـــنام بــلا هـــــاد تـُــــــركــْـنا نريد المجد في جيـْش اليتامى
ســــكارى هـُمْ وإن ْفــطنوا حـَيارى وقــُـدْ أسـْداً تــَجـِدْ سَارٍ نـِعاما
عَــرَفـْـت الــــقوم ـ وأسفي ومــــاذا يُـفِـدْ أسفي ـ عرفـتـُهمُ نـــــياما
رويْــــدك حـاكــما فاحـــــكـُم بعـدل وأنصفْ من أقــَّر لك احـــتكاما
تـــُحــاكـــم أمَّــــــــة الفــــقراء لـما دعاها الفقرُ تسْتجْــدي الظلاما
ولو وَجَدَ الجـُـناة زمـــــــــان عـدل لكانــوا مـن كـــَرائمه كــــراما
وأيـْــن العــدل يــوم غـَــدا خصيما أخو حَكَـَـمٍ وأعطى الذئـبَ ذاما
قضــتْ بالـنــار أمـــريكا فـأهــــلا وسهلا بالقضا وَطَوَتْ خصاما
ومطـــلـَبـُها بـِــباطــــله صحــــيح وغالــبة فهل تخف ِ انــــقساما
فلــيت ســَــــؤُولها:مــــن ذا تعامى يســـائلها لمـــاذا قـــَـدْ تعامى؟
ومــاظـَلَـمَتْ إذِ انتـَقمَــتْ ولـكـِـــنْ أشـدُّ الظـُـلم أعْـجلَـَـها انـْـتـَقاما
مضى عام وكالــــــيوم اسْـتـَدارَتْ من الطّعـَنات تــنهـَـدمُ انـْـهداما
لقـــد أغـْــرى التـّمََــنـُّـعُ كــــلَّ هَاوٍ وحَـلـَّتْ سُــمْنة البطن الحـِزاما
رماها فعلـُهــا فـــي الــناس حـــتى تعجـّب من رماها مـمّا شــــاما
وكيف استطاع بالأدنـــــــى سلاحا وصــولا للأشـــدّ بها اعتصاما
وتوفِــــيق كــهــذا فــــي كَـَـــــهذي تــمَنــّاه القـَــــويّ وما اسـتـقاما
رأيت نـُـزول بـُرجـَـيـْهـا نـُـــزولا لـَـهُ الأقــْـــدار تحتـــقر اقتحاما
فـكــم مــن ضاحِـك لـَعـِبٍ وكــانت نـــهاية ضحـْكـه حـَـرْقا زُؤامـا
وكــم مــن غــادة نـَـــظَرَتْ بـِحُبّ لعاشـِـقها ومـَـــاتـَا حيـْـث هامَا
وكــم مــن شــائقٍ لــقــْيَا حـَــــبيب ولم يـَسْـمَــعْ لــــه إلا السَّــلاما
وكــم مــن طالب تقـْـبــــــيل كـَـفّ وقبــّلََ دونـه الشــَّرَرَ الــلـُّهاما
وكــم مُســتـَخـْشِـنٍ ثـــــوبا عــلـيه أراد تـَخـَفـــُّفـًا فــَغــَدَا رِمـَــاما
وكــم مــن كــاره ضَــيْما بــشُــغل وعاهده اللــظى أن لن يـُضاما
وكــم مــن نــائــم لــم يــدر شيـْـئا وفارق أهله من حـيث نـــــاما
وكــم ثـَـــمـِلٍ يــرى نـــارا ومـــاء وأُحـْرقَ في ثـَلاثـَــتِها وعــاما
فـــأمّا الــّرجفة الأولــى فـــَـــكانت نذيـــرَ القـَائمــــين لـــها مقاما
ولم يَـبـْقَ سـوى تـَهـْوى جــبـــَــالٌ بسَاكنِـها وسَالِـــكِها ارْتِـــطاما
فـصـارَ ودُكــَّـت الأبـْـراجُ دكــّــــا كأن الـلـــيل ينهــزم انـــهزاما
سـواءٌ مـــن تـَعاظـم أو تـــــــدانى ومن سَفِلاَ َهـُناك ومن تسامى
أتـَوْها الــيوم مــَشــْيًا لا صـــعودا وكانوا لايطــــيقون اسـْـتـِلامَا
وكانــت في السَّحـاب فـمن علاها ســقاه الـغـيثُ مـلـتـَحفًا غَمامَا
فهـُـمْ فـي الــيـوم هـــذا ذكـــريَاتٌ وكـان الـذكريـات لــهُمْ حرامَا
فـــكم مـن طــفلــة تـبــكــي أبــاها ولم تـَبْكـي ومـنذ غَـدَتْ غـُلامَا
وكــم بـــاك عـَـشــيقــات بـــكـــاء يـُـعـادل فــعْـله مــعهــُنَّ عـامَا
ظـــباء قــد بكـَـتْ وبكـُل عـــــَيـْنٍ ظـِـباءً لـــم تـكـُـنْ إلا ّ حطاما
فمن يصف الدموع ومن يصف لي عــظامًا رُحـْن يـَبكـين عظاما
وهـــــذي سـُـنـّة الــدنيا قـــــصور تصـير قـُبورَ ساكِـنـها خِـتاما
كــأغـــنام بــلا هـــــاد تـُــــــركــْـنا نريد المجد في جيـْش اليتامى
ســــكارى هـُمْ وإن ْفــطنوا حـَيارى وقــُـدْ أسـْداً تــَجـِدْ سَارٍ نـِعاما
عَــرَفـْـت الــــقوم ـ وأسفي ومــــاذا يُـفِـدْ أسفي ـ عرفـتـُهمُ نـــــياما
رويْــــدك حـاكــما فاحـــــكـُم بعـدل وأنصفْ من أقــَّر لك احـــتكاما
تـــُحــاكـــم أمَّــــــــة الفــــقراء لـما دعاها الفقرُ تسْتجْــدي الظلاما
ولو وَجَدَ الجـُـناة زمـــــــــان عـدل لكانــوا مـن كـــَرائمه كــــراما
وأيـْــن العــدل يــوم غـَــدا خصيما أخو حَكَـَـمٍ وأعطى الذئـبَ ذاما
قضــتْ بالـنــار أمـــريكا فـأهــــلا وسهلا بالقضا وَطَوَتْ خصاما
ومطـــلـَبـُها بـِــباطــــله صحــــيح وغالــبة فهل تخف ِ انــــقساما
فلــيت ســَــــؤُولها:مــــن ذا تعامى يســـائلها لمـــاذا قـــَـدْ تعامى؟
ومــاظـَلَـمَتْ إذِ انتـَقمَــتْ ولـكـِـــنْ أشـدُّ الظـُـلم أعْـجلَـَـها انـْـتـَقاما
مضى عام وكالــــــيوم اسْـتـَدارَتْ من الطّعـَنات تــنهـَـدمُ انـْـهداما
لقـــد أغـْــرى التـّمََــنـُّـعُ كــــلَّ هَاوٍ وحَـلـَّتْ سُــمْنة البطن الحـِزاما
رماها فعلـُهــا فـــي الــناس حـــتى تعجـّب من رماها مـمّا شــــاما
وكيف استطاع بالأدنـــــــى سلاحا وصــولا للأشـــدّ بها اعتصاما
وتوفِــــيق كــهــذا فــــي كَـَـــــهذي تــمَنــّاه القـَــــويّ وما اسـتـقاما
رأيت نـُـزول بـُرجـَـيـْهـا نـُـــزولا لـَـهُ الأقــْـــدار تحتـــقر اقتحاما
فـكــم مــن ضاحِـك لـَعـِبٍ وكــانت نـــهاية ضحـْكـه حـَـرْقا زُؤامـا
وكــم مــن غــادة نـَـــظَرَتْ بـِحُبّ لعاشـِـقها ومـَـــاتـَا حيـْـث هامَا
وكــم مــن شــائقٍ لــقــْيَا حـَــــبيب ولم يـَسْـمَــعْ لــــه إلا السَّــلاما
وكــم مــن طالب تقـْـبــــــيل كـَـفّ وقبــّلََ دونـه الشــَّرَرَ الــلـُّهاما
وكــم مُســتـَخـْشِـنٍ ثـــــوبا عــلـيه أراد تـَخـَفـــُّفـًا فــَغــَدَا رِمـَــاما
وكــم مــن كــاره ضَــيْما بــشُــغل وعاهده اللــظى أن لن يـُضاما
وكــم مــن نــائــم لــم يــدر شيـْـئا وفارق أهله من حـيث نـــــاما
وكــم ثـَـــمـِلٍ يــرى نـــارا ومـــاء وأُحـْرقَ في ثـَلاثـَــتِها وعــاما
فـــأمّا الــّرجفة الأولــى فـــَـــكانت نذيـــرَ القـَائمــــين لـــها مقاما
ولم يَـبـْقَ سـوى تـَهـْوى جــبـــَــالٌ بسَاكنِـها وسَالِـــكِها ارْتِـــطاما
فـصـارَ ودُكــَّـت الأبـْـراجُ دكــّــــا كأن الـلـــيل ينهــزم انـــهزاما
سـواءٌ مـــن تـَعاظـم أو تـــــــدانى ومن سَفِلاَ َهـُناك ومن تسامى
أتـَوْها الــيوم مــَشــْيًا لا صـــعودا وكانوا لايطــــيقون اسـْـتـِلامَا
وكانــت في السَّحـاب فـمن علاها ســقاه الـغـيثُ مـلـتـَحفًا غَمامَا
فهـُـمْ فـي الــيـوم هـــذا ذكـــريَاتٌ وكـان الـذكريـات لــهُمْ حرامَا
فـــكم مـن طــفلــة تـبــكــي أبــاها ولم تـَبْكـي ومـنذ غَـدَتْ غـُلامَا
وكــم بـــاك عـَـشــيقــات بـــكـــاء يـُـعـادل فــعْـله مــعهــُنَّ عـامَا
ظـــباء قــد بكـَـتْ وبكـُل عـــــَيـْنٍ ظـِـباءً لـــم تـكـُـنْ إلا ّ حطاما
فمن يصف الدموع ومن يصف لي عــظامًا رُحـْن يـَبكـين عظاما
وهـــــذي سـُـنـّة الــدنيا قـــــصور تصـير قـُبورَ ساكِـنـها خِـتاما
كتبت سنة 2002
ردحذف