وقفة الحاج بوطيبة.
فـــي علمـــي مانــيش
متغـــرّب بـَـــرّا رانــي عـنــدك جـاه ولاّ مـُــول مَــحَلْ
هذي
أرضـي بــاينــــة جُـــرَّا جُــــرَّا نــتخــــطَّــاها ما نسقسي
ما نَهْمــــــلْ
الــعَـــوفيــة
عـافْـــيَا عَودة حمـــــْــرا وانظر للحَيـــْرُوثْ كـــي العَوْد مْأَصَّــلْ
دُرْتْ
اليــوم الـبـَـر وخْـتَمْت الـــدَّوْرَا مــن دار الــبقــرات
حتــَّى لـلـفِـيــجَلْ
يـا
بـُـوطـيـــبة مـــا نـْـزيـــدَك بالهَـــدْرا واللـّي كيـفَكْ فــي
الْهْـــنا راه مْــزَمَّلْ
و
اتـْمَنيتْ نْجِـــيك وبـــْـلادي حُــــرَّا ما نــَدْريــشْ
اليَوم حَــال المُسْتَقــْــبَلْ
جَايـَبْ
في كــفِّي مَلانــــة ذَا الصُّــــرَّا بــتـْــرَاب
الــحَــجَّاج نَـــدَّاوَى ونْـــبَـــلْ
كِي
يَرقَب ذا الصَّيف تَرْكَبــني عُبـْرا فْلاَحـَــةْ بـُـوطيبة
العَامْ يـــْجِي وَيغَــــلْ
قَوْلَكْ
بَانْ وَصار من بَعــْدك وَطْــــرا مـَادَوَّرْشْ الـــــعَام
حتـــى رَاهْ وْصَـــلْ
مَاقَعَدَتلْـَـكْ
سَارْحَة في ذا الصَّحْــرَا بـــَاقِيـــلِي نَدِّيـــك كَــانْ
انْـــتَا تـَـقْبـَـــلْ
خَيـرك
سَابـقْ في العَــمَايــْـرْ وَالثـَّـــوْرَة والــحَجــَّـاج
لــْـقَـــاوْ بـــُوهُم مَتْـنَـقَّــــلْ
حَـلْ
عَلِيَ رَاحَتْ جُنُـــودْ الــجَبـْــرَا نَـاسْ الحَـلْ
يَسَلْــكْ الغَلْـــبَةْ تـَـحْصَـــلْ
جِيـــتَك
زَايَر قَاصَد الكَبـْــدَا تَطْــــرَا قُـــلْتْ نْشَــمْ
تْــرَابْ سِيـدي ونْــسهَّل
بـَـــلاَكْ
نــْدَاوِي الضُّـــر اللّـــي جَـــــرَّا ونْــبـــرَّد ذا
الـرّاس مـــاراش مْـريــقــَـلْ
تسمحـــلي
ما نـَـنْدفـــن فــي المَقبــــْرا لا تـَـكـــتبــلي نَنْدفن
عنـــدك بالكـــُـلْ
لا
يشقـاش تْســالني ها واش صـــرا مــا عنـــديــــش لسان كيفــاه
نْفَـــصَّلْ
طَــوَّلتْ
على جــيهتــك فَتْ العـَـــشْرا مـن لـَــعـْوام وْزِيـد سَبــْع
اشــْـهُر قْــــبَلْ
ما
عــــندك سَبـَّـــة تـْــنـُــوضَنـَّـــا مــَـرَّا وتْسَلَّك ذا
العرش صَبْ عليه الــــذَّلْ
نُــوض
تـَحوَّل يا السبْـــعْ لـــُضْ العَفـــْـرَا وتـــْـنكـَّـب هذا
الــمْشَايـَتْ وتْــأمـــَّــل
واسْــتَـــخْبـــَر
لـلــبَـــر كــيــــفاه تــْــعـــَرَّا نــَـجْملـَّــك مـن كل شـــي
راه مْسَلسَل
حال
القـمح الـلي نْـــدَرس كـي يَــتْــذرَّا خــَـليـــتَـــه عـنــد
النمل راه يــْــــــحَــوّل
اتــخــلَّط
مـــن كــــل جـــيهـــة بالــــجَرَّا مـا يـنـــفـــع
للمــــاكــــــلـة ما يتْــغــَـربــَـــل
فــيــهــــم ثَلْــثَ خْـيام فلاّحــــة جَدْرا من الحجّاج
وكــابــريـن على الــمنـجـل
كــي ولات رْمـــاد هــذيـــك الـــجَمـــرا
والــــدّفـــلــــة بنـــوارهـا راهي تَـــشعـــل
والــنّـــاس الــلــــي
تالـــفة راهــي تقـــرا والـــلّـي زلة ، دَار مـطرق
واستــرجـل
قول خْلات وشوفْلـك
شُوفَـات اخـرى إذا راهــــــي صَــــادّة لازم
تـَـــــرحـــــل
نـَـــقـَــصْــــدوا
لـــغـــواط ولا بـَــسَّكــــرا و احــبابـــك بــــزّاف عـــشرتـهم
عـْسل
والـمكتوب يـجيب حاجة من
الـــقُــدرا ما ظـنّـــيت يــجيــبها من مـَرض الــسل
والـلـّــــي صـــار مقــــدْرا
لازم تـــصــــرا مات الــخلق ، اللي نـحقر بكري يــَقتـل
مـــن سار عــــلى
ديـــنــــهم لازم يــَبــــرا والـــلّي فــات و نـــصْلــوها
فـيـــه هْبَــــل
والـلّــــي يــغلـــط ما
يعمــَّـد للحُقرا والــــظالـم مـــذلول و الـعشــرا تـفصـــــل
الــغـــربــــال
يــجمـْــلَ الصـــافــي نـَــقْــــرا والــــَّرادي يـــــغــــدا
مع الــكــرفا يــنـــزل
ظهـّـَـــر لي بــمْنام و
اعــطـينـــي نــَـظـــرا وافـتح لي باللــي مــوالـــف بيــه
تـْــحَــل
تسمعـلي حتى الـــخشـبة
والـــحـجْـــرا راه الــــهـَــمْ كـبـيـــر فـــي ميـــزان جــبــل
خــلــيــني في الــجيــل نغـرس ذا السَّجرا
إذا كـــــانــــوا نــــاس ولا قَـــطـْـــعَ ايبـــَــــلْ 







تعليقات
إرسال تعليق