نهاية كورونا
لا تحسبوه شرا لكم :
____
____ في عز الكورونا ، لطالما ركب الحزن ظهر المخلصين ، ومهزلة تلو أخرى ليست للضحك ولا للبكاء ، حزن الطرف الباقي على ضئالة أصله وذلك أضعف الإيمان عندهم ، و في زمن خان فيه الأصل العذرية ، إنتهى إلى القول أن إبليس قد استولى على البشر ، وعادت البيوت كلها ملكا للشيطان .
___ أدركت أن حديث نزول المسيح معجزة من معجزات النبي عليه الصلاة والسلام ، فلن تستطيع بعد 2022 أن تلم ظفرا على أنمل ، ولو كنت أطهر من الطهور ، فإنك لم تعلم أن السيد المسيح لا يجيب بالحجة ، وانما يقنع بالسيف مباشرة.. فذات يوم، وهذا اليوم بالذات ، لاتحتاج الى معلومات تهبها للعقول ، وإنما احمل سوطا للبغال تمهيدا لخروج المهدي .
____ المثير أن كل العالم بملله ونحله يتألم للألم ، ويسعد في السعادة ، ويبرد في البرودة ويشعر بالحر ..نحن الأوحد الذين نشعر بالبرد ونقول : ما هذه الحرارة..
____ شعب اتفق ولأول مرة أن يصادق بالمال، ويعاقب بالمال، ويشتري ويشترى بالمال. حتى أنه يتنشق المال بدلاً من الهواء. إن تأخير نزول المسيح رحمة بنا .. وفي ذروة التراجيديا الكبرى، قد أنسف تاريخي في صفقة، وابيع أخي بقطع المال في طريق عابر ، والٱن أدرك بإخلاص أن الغربال العالمي التي يرعى حتى الجينات الداخلة على العرب قد بدأ عمله انطلاقا من النفط .
___ لا أقول أن الكورونا قد تأخرت في الخروج كخطيب مفحم ، فقد كنا محتاجين وقتا لإقناع البهائم بأن الداء ليس من الخارج ، بل هو من عادات وتقاليد مجتمعنا ، ولاخوف علينا من كورونا ، فقد لاذت بالصمت في الفترة الأولى ثم تركزت في الحواجز الطرقية والمؤسسات الحكومية ، وعندها حساسية من الأسواق والمتاجر ..
____ ترامب هو الحدث الذي قرأ أصولنا وأصواتنا ، تعامل معنا بمزاجنا وتوجهاتنا ، وحتى بسخرية تامة وبصراحة عامة ، استطاع أن يحيي وحده اتفاقية - سايس بيكو - في تصريح صحفي . وسكتت كورونا مرة أخرى ، وبدل تركيز الجهود على الإهتمام بالحد من المسار الصهيوني الأزلي ، اكتفينا بإنتاج مزيد ومزيد من الكمامات في الخوف الهستيري من الجائحة، وقد كشف الوباء أو ترامب ، الهشاشة الأخلاقية، والبنيوية للأمة على أنها مقصوصة الأنتماء ومشلولة القرارات ، وقد عرف ترامب هذا فأعلمنا قبل رحيله بأن بيتنا من زجاج ، وإدارته لا تمضي حتى تحاول أن تحدد بالأقمار الصناعية بأن - معبر رفح - انتقل الى - الغرارات - ، ولاتستغربوا أن يفرض عقوبات على الجزائر بقتلها جنودا إسرائيليين في تندوف ..، وما دام قد تحدث عن استمرار كورونا لعامين ٱخرين ، فإنها مدة تكفي لتصبح الجزائر وكوريا الشمالية محور الشر بحجة معاداتها لاسرائيل ، بغض النظر عن الانتهاكات الصارخة، والمتلاحقة، على امتداد الأراضي الفلسطينية. ويوما ما يصل اللقاح الموعود ، وفي ملفاتك المطلوبة للسكن والتوظيف ، شهادة التلقيح وشهادة التطبيع أو موافقة منك على صفقة القرن، كما لو أنك تصنع مستقبلك بين يديك .
____ الآن، توقع ما هو أكثر فظاعة في الأشهر التي تسبق اليوم الموعود ، و لكي تهرب من عجزك عن المواجهة ، عليك أن تختار إما أن تموت في كهف موحش ، أو أن تعيش في محتشد فاشي ، والمثل الجديد السائر هذه الايام : - قد يكون من الممكن زوال كورونا و خروج دونالد ترامب من البيت الأبيض و لا امكان لاخراجه من رؤوس العرب الموبوءة . إن كان ثمة من رؤوس عربية..
تعليقات
إرسال تعليق