وصية القرن لابني.

اسمع يا ولدي المأمون 
ووصية دهر لضنين
لا تطمع في اي امراة
لاتأمن في أي كمين
فامراة الواحد و العشرين
بالغة في عقل جنين .
تعرف مليارا او اكثر
وثلاثة آلاف امين
لاتطمع حتى لو خرجت
من جنة رضوان في الحين
لاتطمع ابدا في امرأة
في القرن الواحد والعشرين
كالثوب الابيض بارقة
تتسخ سريعا بالطين
امراة الفايبر والواتساب
ولها ايضا الف حساب
فصباحا تفتح فيسبوكا
بحجابي منبع ايماني
والثاني يدعى نور يقين
فترى ادعية وكتابا
مشتملا سورة يس
 واذا ما تظهر او تعصر
 تفتح بفتاة الياسمين
وترى الوانا وورودا
وكلاما ممزوجا بحنين
ونصائح عابدة فاعجب
واشر او علقْ آمين
وترى الغوغاء تؤيدها
وتسميها بالتعيين.
واذا ماالليل تجسدها
القت اثواب الايمان
اذ تفتح مجنوني زوجي
أو ماردة او نسرين
تتحدى العادة والدين
عجبا يابنت المسكين
يا اخت النعجة والمعزى
يا بنت الموؤد المأفون
ماكانت امك يا امل
الام المحزون فلسطين
ماكانت تفتح نافذة
لم تفتح في عصر التدوين

تعليقات

المشاركات الشائعة