الملتقى في عين افقه .

ألا مــــــــا غــــُـــــربــــتــــي بـــين الأحبــــَّـــه      ومــــــالــــي بيــنكــــم للحــــزن أُؤبـــــَــــــه
تــــــــــفــــــــــيأت النـــــــعيـم بــــــكـــل أرض      وراعــــــــيت الربـــــيع بـــها وخــصـبــــَـــه
وما هــــو فـــــــي اخــــــــضـــرار أو ثـــــمار      أفـــــــــرك حبـــــــــــة وأدس حــــــــــــــبــَّـه
ولـــكـن فــي اصـــــطــحــــاب القـــــوم خـــير      يــفـــوق الضيـعة الخـــضــــــراء رتبـــــَـــــه
ولــــو فــي جـــــــــنة الخــــلـــــد افـــتـــرقــنا      لــصـارت دون قومــــــي دار غـــَــــربـــــــــه
ألــيــس الأنـــسُ فــيـــــــهــا وعــــــدَ ربــــي      نــــزور محــــــــمدَ الهــــادي وصــــــحبــــــه

أتــــيـت اليــــــوم مخــــــــــــــتــالا بـــيــــــوم     يـــُـــديــــــر العــــز شــــهـــدا  فلـــنعــــبـــــــه
معـــي وفــد الــــقــــــريض لـــــكل حـــــــرف     مقـــــامـــــــات وكـــــــل ســــــد شـُــعـــبـــــــه
ســـــطــور تحــــمـــــل الألــــفـــــاظ تـــــروي     بــــــأنـــــَّــــــا أمــــــة الإســـــــلام نــِســـبـــــه
فـــــــذكــــرهــــــــم بـــــه تـــحـــــيا قـلــــوب     عـــــلى أمــل ويُــرحـــــم مــــــــن تـَـنــبــــــــــه
وليـس المـــــوت تــــركَ الـــــروح جســـــما      ولكــــن الـــــمـــؤمـَّــــل خـــفـــت جـــلـــبـــــــه
يظــنـــــون الــهــــموم نــــــتـــــــاج عـــُــدم      ومـــن جـــــــمع الــــــثـــراء أزال كـَــربـــــــــه
فـــــذلــك كــــــان أخــــطأ فـــــي فـــهــــــوم      وعاش معـــيـــشة فـي الجـــــهــل صعــــبـــــــه
يـــَــحيـد الشــــر عـــنــــك وأنـــــت ســــــاه      ويـبلـــُــــــغك الـــقــــضــاء وأنــــت أنبـــــــــــه
نصـــــيب المــــرء مــــن حــــــزن وسعـــــد      وخـيـــــــر الحــــــال حيـــــــث أراح لــــبــــــــه
بـــذا نــغــــــــــري الحيــــــاة ولا نـــــغـالــي      وكـــــــــــل بــالــــغ فـــي الـــــحـــظ نســـبــــــه
لأنـــــك مـــؤمــــــن باللـه حــــــــــــــــــقـــــا      ومــــن عرف  الإلــــه  يجــــــــده حســـبـــــــه
جــــــــبـــال لا تــــــهــــــون لأي خلـــــــــق      تــــراها ذي مـــــن المــــيســــور كســــــــــبـــه
وان الــيــــــــــاس إظـــــــــــــــــلام بحـــــــر      تـــــــعـــرف قصـــــــده وأطـــــــــــاع ربـــــــــه

ومــثـــــلك مســــتـــقـــــيما فـــــي بـــــــــلاد      تطيــــــــل الفــــــخر تاريـــــــــخا وتربــــــــــــه
ألـســــنا مــــــن أذاق الكـــــــفـــــر ويــــــــلا     وتــــهــــــــويلا ، ونــــــــال علــــــــيه سبــــــــه
أقــــول لكـــــــل حــــــر فـــــــي بـــــــــلادي     أبالـــصُّــــفاح يُـمضـــي الجيـــــش حــــربـــــــه
حـديـــــث لايـــــصــــــــدق أن تـــــــراهــــــا     مــــــحــــــــــررةً بمـــــــا بالسيـــــف أشبـــــــــه
أتـــنكـر دولــــة عظمـــــــــى فــــــــرنــــــسا     بـــــأن مـــــــــناوئــــــــيها كـُـــــــن عصبـــــــــه
ولــكــــن الشــجــــاعــــة قيــــــــــد نفــــــــس    تمنــــت ، ثـــــــــــم أهــوى اللــــيل شـــــهبــــــه

رجـــــالَ الــخــــير أربــــــابَ المـــــعــــانــي     ســراةَ العـــرب أهـــــل الــــفـــضـــل ، حــــزبــَـه
إذا سايــــــــرت شـــــــأن يــــد وعـــيـــــــن      فحـــــــــد الكـــــــون لا يــــرضـــــيك رغــــبــــــه

تغـــــيـرت الــــسنـــــون ومــــا الأعــــــادي     بأقــســـــــى من عــــطــــــاء عشــــت سلــــبـــــه
إذا أعـطــيت سمـعـــــا فــــــي زمــــانــــــي      لنـــــــاصحــــــــة الـــمحــــب يريـــــــك حـــبـــــه
فإن النــــــــــاس والــــدنــــــيا بخــــيـــــــر      ولـــم الجــــــرح واســـــــيـــقــــنـــــت طــــبــــــه
لأنـــك مقــــــتـــــــف آثــــــــــــار قـــــــوم      إذا قــــــــــالـــــــــوا سمعـــنــــا فهـــــي هبــــــــه
بعــصري حيـــل ما بيـــــني وسمـــــعــــي      فـــأنـــكـــــــر رشـــــــــده واعتـــــاد ذنــــبــــــــه
أصــــــم لا يفـــــســــــــره افــتـــــقــــــــار      لســــمـــــع والشـــــقــــــــي أصــــــم قــــلبـــــــه
أشد قســـاوة فـــي مــــــــن يــــــــوالـــــي      وألــقـــــــى الـــــــــود فـــيمـــــن رام نهـــــبــــــــه
إذا شئـنا الرجــــوع إلـــــى المــــــعالــــــي      فــــطــــــاعتـــــــنا الإلــــه أجــــــــــــل قربــــــــه
رجـاء كالـتحيــــــــة مـــــن أخــــيــــكــــــم      ويجمـعــنــــا البــــيــــــان علـــــــى المـــــحبــــــه





تعليقات

المشاركات الشائعة