صناعة أمريكية ...
أشعر بالكآبة ،، لعلنا أكثرنا الحديث فأكسبه الروتين شيئا من الملل ،حتى
وهو أمرّ حدث يعاش ، لكن ربما سمعت مرة قائلا يقول في حفل قران :الأم تأمل
أن تجد لإبنتها زوجا أفضل من أبيها ، فكأنني أحب أن أصحح في واقع لايتصحح
خلقا ، ومع كثرة المعلومات تقل الخبرة ،طيب ..الإمام الغزالي رحمه الله قال
: ليس من الضروري أن تكون عميلاً لكي تخدم عدوك ، يكفيك أن تكون غبياً .
!!! فعلا أننا أغبياء حتى في تمثيل مبادئنا العربية الإسلامية ولذا أضيف : ـ
ليس من الضروري أن تذم وتستهزئ وتنكر الدين لترضى عنك أمريكا ، فقد تتقمص
أسمى مثال للدين في شكلك طبعا ، وترضاك أمريكا ، بل وتكون عندها أفضل من
الذي يلبس لبسها ويعري عريها ، ألم يكن الرئيس التونسي الراحل والراحل جدا
ممثل العقلية ـ الفرنكو أمريكي ـ الأول في بلده ، ولكنه بالعبارة ـ كرت
محروق ـ كل ما يحدث وماحدث قبل ـ الحداعش ـ سبتمبر و إلى داعش فأكثر...
يطبخ ويشرف عليه أمهر الطباخين ، وليس غريبا أن تخلط مجموعة من أصناف
الأطعمة المشكورة والمحظورة مادام المذاق سيكون طيبا في آخر المطاف ، اني
اهنئ هؤلاء الاعداء على توصلهم لمبتغاهم...اهنئهم على عقليتهم الناجحة
...لان هؤلاء الاعداء وضعو هدفا معينا نصب اعينهم ولم تغير مسارهم اي اغراء
مهما كان ، حتى لو رأو شبابنا يموتون ويهلكون لا يهمهم هذا الشيء ، على حد
قول ديك تشيني ـ ديك رومي ـ في حرب الخليج الثانية :ـ لايهنا مافوق العراق فهدفنا ما
تحته ، أو كما صرح ََ!!!!!!! طيب مادمنا ذكرنا العراق ، من ظن أن خروج
القوات الأمريكية يعني خروج امريكا ، ومن ظن ان الديمقراطية الغربية ستسوق
إلى العراق الحرية من الطغاة الذين يعتبر الذل ـ على حسب ماأرى ـ أرحم تحت
طغيانهم ـ ألم تحرر فرنسا ليبيا من الطغيان ، فانظر وانظروا دوما يا عشاق
فرنسا إلى المشهد العراقي المتكرر في ليبيا !!!!!
الأن توضحت
الصورة رغم وضوحها أكثر، لم تنجح الخطة ـ أ ـ جهز التي تليها ، ضرب سوريا
غير ممكن مادام الدب الروسي يطلب حصة كبيرة لايتسع لها المجال السوري ،إذن
يمكنك أن تعتمد على الحصان أثناء اللعبة لإرباك الخصم، خاصة إذا أكلت به
أي قطعة في الجولات الأولى من المباراة.فداعش ـ الحصان ـ صناعة أمريكية ،
فأمريكا هي السلطة التنفيذية للموساد جمعا و إفرادا ، فهي من صنعت أسامة
بلادن ليضرب السوفيات حتى ولو كان أسامة لاوجود له مع وجوده كفكرة وحركة
تقلق ، ثم أحرقت الصورة وجيء بصورة أخرى ـ حصان ـ ليواصل المسيرة ، واليوم
انتهى دوره ، ومن غير الممكن أن يعترف بأنه عميل ولو مات تحت قصف ـ ف 16 ـ
حتى لايفقد سمعته العربية الأصيلة ، ألم نقل فعلا أننا أغبياء حتى في تمثيل
مبادئنا العربية الإسلامية ، نعم وقد قلت للجماعة : بإمكانكم اصلاح المجتمع
ولكن لن تصلحوا أنتم أبدا مادمتم تستوردون أفكار الموساد المعدلة في
السعودية الشقيقة والشاقة ..وتصور إذ يلتقي رؤساء المخابرات العالمية في
عاصمة الماسونية ويقتسمون العالم كل حسب حجمه ، وفي الأخير العصفور الثاني
قد أعطى الشرعية لضرب العصفورين معا بحجر واحد ...وسنصفق للنجدة الأمريكية
أخيرا و...الأب الجاهل يفرح بجمال ولده ولا يبالي بقبح أخلاقه...
تعليقات
إرسال تعليق